الشيخ عباسعلي الشاهرودي
12
تعليقه شريفة و حاشية منيفة على كفاية الأصول
الحقيقي بدليل آخر أو بدلالة الالتزام لنفس دليل تنزيل المؤدي منزلة الواقع والأول مفقود والثاني مستلزم للدور فلا يصح التنزيل فيه انه بعد تنزيل المؤدى منزلة الواقع لا حاجة إلى تنزيل العلم بالواقع التعبدي منزلة العلم بالواقع الحقيقي إذ مقتضي التنزيل بالمطابقة اثبات جميع ما للمنزل عليه من القيود والشرائط والآثار مع حصولها للمنزل مثلا لو قال أكرم زيدا الجائي ثم دل الدليل على كون العمر بمنزلة زيد مثلا لا يمكن ان يقال المأخوذ في الدليل هو مجىء زيد فلا بد من دليل آخر على تنزيل مجىء العمر منزلة مجىء زيد فتلخص مما ذكرنا عدم توقف تنزيل المؤدى على تنزيل العلم كما افاده قده لما ذكر من كفاية الأثر التعليقي للمنزل عليه وهو غير موقوف على تنزيل العلم بل فعلية الأثر موقوف عليه ولا يحتاج اليه في مقام التنزيل وثانيا قلنا يكفي في فعلية الأثر نفس تنزيل المؤدى منزلة الواقع بعد حصول العلم فافهم جيدا ( قوله قده ) فان الملازمة انما يدعي بين القطع بالموضوع التنزيلي والقطع بالموضوع الحقيقي الخ فيه انه لا ملازمة بين القطع بالموضوع التنزيلي والقطع بالموضوع الحقيقي لبداهة امكان الخطأ والتخلف عن الوقع كثيرا ولا يدعى هذه الملازمة أحدا بل الدعوى هو الملازمة بين تنزيل المودى وتنزيل العلم به منزلة لعلم بالواقع الحقيقي ( قوله قده ) الرابع لا يكاد يمكن ان يؤخذ القطع في موضوع نفس الحكم للزوم الدور ولا مثله ولا ضده الخ اما لأول وهو الدور لبداهة توقف القطع بالوجوب عليه لكونه من الصفات ذات الإضافة وكل إضافة موقوف على الطرفين ان قلت في صورة الخطأ يكون بالقطع لا وجوب في البين فكيف يتوقف القطع على الوجوب قلت المعلوم